تفقد الدكتور اياد علاوي رئيس كتلة"العراقية"الجرحى الراقدين في مستشفى اليرموك والذين اصيبوا خلال الاعمال الاجرامية الدامية التي حدثت صباح يوم الاحد الماضي يوم زحف العراقيين للادلاء باصواتهم في صناديق الاقتراع وليؤكدوا مشاركتهم في الانتخابات التشريعية، رغم محاولات الاعداء والفاسدين الفاشلين لارهابهم وتخويفهم وبالتالي لمنعهم من المشاركة في الانتخابات البرلمانية.

وكان في استقبال الدكتور علاوي خلال زيارته الدكتور حازم عبدالله مدير المستشفى حيث دعا الدكتور علاوي العلي القدير ان يمن على الجرحى بالشفاء العاجل ليواصلوا مسيرتهم في عملية بناء الوطن واعماره بعد ان شهد ركودا اقتصاديا كبيرا خلال السنوات الاربع بسبب المحاصصة السياسية والفساد الذي استشرى في اغلب مؤسسات الدولة.مؤكدا بان الاجهزة الامنية المختصة والحكومة فشلتا في توفير الامن والاستقرار خلال العملية الانتخابية كما فشلت من قبل في توفير الامن والامان للعراقيين طيلة السنوات الاربع الماضية.

مؤكدا ان الحكومة لم تفشل فقط في توفير الامن بل فشلتا ايضا في توفير ابسط الخدمات للمواطنين الذين عانوا من انعدام الماء والكهرباء والغذاء والدواء ما زاد ذلك من محنتهم ومعاناتهم لذا توجه العراقيون الى صناديق الاقتراع وكلهم امل باحداث تغيير حقيقي في مقاليد الحكم لذا فان العراقيين وضعوا قلوبهم قبل ان يضعوا اوراقهم في صناديق الاقتراع وهي تنتخب من يبعدها عن الطائفية والمحاصصة ليعود العراق بلدا قويا شامخاعزيزا بابنائه.

من جانبهم دعا جمهور غفير من المواطنين كانوا في استقبال الكتور علاوي اضافة الى منتسبي المستشفى والجرحى وذووهم الباري عز وجل ان تكون عملية العد والفرز لصناديق الاقتراع عملية شفافة بعيدة عن التزوير لانهم اختاروا كتلة (العراقية ) التي تؤمن بالمشروع الوطني وبالمصالحة الوطنية الحقيقية وبمشاركة كل العراقيين في بناء العراق فالعراق بلد الجميع بغض النظر عن القومية والديانة.

ورافق الدكتور علاوي في زيارته التفقدية السادة محمد توفيق علاوي ومحمد خورشيد والدكتور فخري العاني.