بسم الله الرحمن الرحيم

الاخوات والاخوة الحضور وأبناء شعبنا الكريم في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بسم الله وعلى بركة الله نعلن اليوم تشكيل تحالف واسع يمثل قوى وشخصيات وطنية ويضم 63 كيانا باسم العراقية، 20 منها متحالفون و42 منها اندمجوا بالقائمة العراقية الوطنية حيث يعكس هذا التحالف الوان الطيف العراقي دون زيف اوترقيع هدفه تحقيق توازن العملية السياسية ، وضمان شموليتها والنهوض بمشروع بناء الدولة القوية الامنة والمزدهرة ،ذات السيادة الناجزة دولة المؤسسات والنزاهة والاعمار والخدمات، دولة العدل والمساواة واحترام الحريات ، دولة العراق المباركة باذن الله تعالى، يغمرنا اليوم الشعور بالانتصار ،لان اغلب الائتلافات السياسية قد تنصلت عن نهجها الجهوي السياسي ،واخذت تقول انها قد تبنت اخيرا الخيار الوطني ذلك الخيار الذي تبنيناه نحن منذ سنوات طوال ،وبسببه تعرضنا للملاحقة والتهميش والاقصاء والقتل .ما يؤكد سلامة توجهنا، ان العراقية تضع اولوياتها في خدمة الشعب العراقي عن طرق توفير احتياجاته الملحة في ثلاثة مجالات  وهي اولا: تحقيق الامن استنادا الى سيادة القانون ،واحترام المقدسات ومراجع الدين والايمان بالمواطنة العراقية والانتماء والتمسك بها والتاكيد على وحدة المصير والاخاء والشراكة وثانيا: تحسين الخدمات الاساسية مثل الكهرباء والمياه الصالحة والخدمات الصحية وتنظيف البيئة وثالثا: تحسين الوضع الاقتصادي وتوفير العيش الكريم للمواطن العراقي وتحريره من العوز والفقر ،والاهتمام بالشباب والمراة بشكل خاص .ان تنفيذ هذه الاهداف الملحة ياتي من خلال اولا بناء مؤسسات دولة مهنية وقوية محترفة كفوءة ونزيهة ومنسجمة ،ولاؤها للوطن تقمع الفساد المالي والاداري الذي تحول الى كارثة وطنية وتكون الاداة العصرية للادارة القادة على توحيد البلاد وتوضيح الاسس الدستورية وبلورتها قانونيا بشكل يضمن ترسيخ مبدأ المشاركة وتكامل الادوار بين الحكومة الاتحادية او مجالس المحافظات واقليم كردستان العراق، مؤسسات تحترم كل الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تعتمد على مبادىء حسن الجوار والمنافع المتبادلة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واعادة بلدنا الى عمقه العربي والاسلامي ودوره الريادي العالمي ،مع الحفاظ على تنوع العراقيين والذي تكمن فيه قوة وعزة بلادنا وتحقيق السيادة الناجزة وضمان الانسحاب الامريكي الكامل وتخليص العراق من طائلة البند السابع واي نفوذ اجنبي وثانيا تغيير المناخ السياسي باتجاه الانفتاح والتسامح والسلم الاهلي لاصلاح العملية السياسية وانهاء حالات التوتر مع شركاء العملية السياسية ومن الذين لم تتلوث ايديهم بدماء شعبنا ، واعادة الحقوق لكل من اغتصبت حقوقه من دون ذنب والتوقف عن تسييس القوانين واعادة تقييم بعض فقرات الدستور. ايها الاخوات والاخوة يا ابناء شعبنا الكريم، ان صوتكم والعراق امانة في اعناقكم ،والعراقية تدعوكم للتوجه الى صناديق الاقتراع بكل ثقلكم لخلق حالة من زخم انتخابي يسهم في منع حالات التزوير وسرقة الاصوات كما حصل في السابق كما تدعوكم الى الانتباه الى خطورة ما يحصل الان من توتر متعمد في الاجواء السياسية التي تسبق الانتخابات وفي مقدمة ذلك حملات المداهمة والاعتقالات وتسييس الاجتثاث وتوسيع دائرة الانتقام والتي اخذت تشمل الالوف من شركاء العملية السياسية والشخصيات الوطنية وتهدد العملية الديمقراطية ومصادرتها وحرفها باتجاه الدكتاتورية الجهوية البغيضة واختيار هذا التوقيت بالذات يصب بوضوح بالتوجهات الخطيرة التي تبنتها بعض الجهات للتأثير على العملية الانتخابية وحجب حقوق من طالتهم الاتهامات الكاذبة قبل اجراء اي تحقيق قانوني او محاكمة اصولية نعم نحن مع اقامة المساءلة بالعدل وتحكيم القانون ومعاقبة المفسدين قبل وبعد عام 2003 بغض النظر عن انتماءاتهم ،ونرى من السياق السليم استمرار ترشيحهم لحين ثبوت ما اتهموا به من عدمه ،وشعبنا الكريم يعلم ان اشتراك كل العراقيين في التصويت سيحدد مصير العراق ويغير خارطته السياسية باتجاه اخراجه من عصر الازمة الى عصر الازدهار ومن عصر الفئوية الى عصر الديمقراطية ومن عصر الخوف الى عصر الامان ومن عصر الفقر الى عصر الرخاء ومن عصر التردد والارتباك الى عصر الاقدام والثبات .الرحمة لشهداء العراق الذين ضحوا بحياتهم دفاعا عن العراق، وعاش العراق شامخا عزيزا قويا ،

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اما د.طارق الهاشمي فالقى كلمة قال فيها:-

عندما توفق دول العالم بالاخذ باسباب التنمية والتقدم والرفاهية ويبقى العراق فريسة للجهل والفقر والمرض وعندما تنعم دول العالم بالامن والسلام ويبقى العراق مستهدفا والحرائق فيه مشتعلة ويرتبط اسمه بالخوف والعنف والمخاطر وعندما تتقدم دول العالم وشعوبها بالتعايش السلمي بين ابنائها املا في حياة افضل ،يتراجع العراق وينعزل وينكفىء على نفسه وعندما تواصل البشرية بحثها الدؤوب والشاق عن ثروات جديدة وطاقات جديدة ويحرم شعبنا لاننا عجزنا عن استثمار ثروات موارد هائلة هي بين ايدينا وعندما تنصرف كل شعوب الارض الى التبشير الى مستقبل افضل وحياة اكرم نستنزف انفسنا وامكانياتنا وطاقاتنا في نبش الماضي والمتاجرة بذكرياته المؤلمة ،وعندما نضيق الخناق على مخالفينا بالراي باسم الديمقراطية وعندما نفشل في حماية المال العام من السراق والمرتشين واكل السحت الحرام ونكتفي بالادانات اللفظية والخطابية التي فقدت مصداقيتها. عندما يحصل ذلك كله بعد سنوات من المعاناة والالم ،لا بد ان يكون هناك ثمة خطأ او خلل من حق الشعب ان يطلب الحل .

اما د. صالح المطلك فالقى كلمة مقتضبة اشار فيها الى ان مسالة اجتثاثه مسألة سياسية وليست قانونية ، وهي ناتجة عن الشعبية الكبيرة التي اتمتع بها بين ابناء شعبي كوني ادافع عنهم بروح وطنية خالصة وكان د.رافع العيساوي قد تلا في بداية الاحتفالية البيان السياسي لكتلة “العراقية” وجاء فيه  :-

يا ابناء شعبنا العراقي الغيارى في كل مكان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ان ما شهده شعبنا ووطننا من احداث جسام منذ وقت طويل نسبيا ولا يزال لا تفرض علينا الوقوف على اسبابها وظروفها وتشخيصها بكل موضوعية فحسب .وانما تحمل المسؤولية الوطنية والتاريخية في العمل على ايجاد الحلول الجدية للنتائج الكارثية التي ترتبت عليها وفق منطلقات وطنية بحتة تسمو على اية اعتبارات اخرى مهما كانت طبيعتها ومضامينها لبدء عصر قوامه التسامح والانسجام والعيش المشترك وتغليب المصالح الوطنية العليا على جميع الاعتبارات الاخرى .من خلال لغة الحوار الجاد والهادف وتقبل بعضنا للبعض الاخر على اساس المواطنة والروح العراقية الاصيلة والتاسيس لبناء مشترك لدولة عصرية وقوية قوامها العدالة والحرية وحقوق الانسان وكرامته وصولا الى اعلى مراحل الديمقراطية المتمثلة بالتداول السلمي للسلطة وبناء دولة المؤسسات على اساس الكفاءة والمهنية والولاء للوطن لتحقيق مصالح الشعب واهدافه وتطلعاته الوطنية .

ولكي يتحقق ذلك لا بد من اعادة النظر بمجمل الاوضاع السياسية والاقتصادية والامنية والخدمية في البلاد واجراء تغييرات جذرية في العملية السياسية والياتها والاسس الخاطئة التي قامت عليها والعمل المنهجي الجاد لتصحيح مساراتها وتنقيتها من كل ما يشوبها من اختلالات ومعوقات وعيوب جعلت منها عبئا ثقيلا ينوء بحمل نتائجها السلبية ابناء الشعب كافة ويدفعون ثمنها دماء زكية تراق على مذبح المحاصصة العنصرية والطائفية والفئوية الضيقة ومعاناة يومية وامالا تتلاشى على اعتاب مستقبل مجهول .

ان ايماننا المطلق بالارادة الوطنية لشعبنا الابي وقدرته على الوقوف بحزم ضد كل المظاهر الشاذة التي نتجت عن العملية السياسية وبنائها الخاطىء ،كفيلة بوأد محاولات تفتيت الوحدة الوطنية وتطويع الارادة الوطنية التي تجعلنا نقف على ارضية صلبة وان نعمل بثقة متطلعين الى غد افضل، وبناء العراق القوي ومؤسساته العسكرية والامنية بناء وطنيا وفق اسس المهنية والكفاءة والولاء للوطن والشعب لحماية ارضنا وثرواتنا من مخاطر التهديدات والتدخلات الخارجية، تجسيدا لارادة الشعب ، وتحقيقا لسيادته وهيبته ، وحفاظا على مصالحه واهدافه الوطنيه.

وانطلاقا مما تقدم وايماننا به وحرصا على العمل وفق مقتضيات المصلحة العليا لشعبنا وثوابتنا الوطنية، فاننا نعلن للعراقيين في كل مكان وعلى بركة الله ، عن تاسيس كتلة (العراقية) ككيان سياسي وطني من العراقيين واليهم بكافة مكوناتهم، وتضع نفسها في خدمتهم جميعا وتدعوهم افرادا وجماعات، كيانات ومنظمات، للتعاون والعمل الجاد والمسؤول لخدمة شعبنا ذي الامجاد ووطننا العراقي ذي العراقة وطيب الاعراق، وتحقيق سيادته واستقلاله وصيانه وحدته الوطنية واحترام ارادته في تحقيق اهدافه بالتفاعل الايجابي المتكافئ مع محيطه الاقليمي والعربي والدولي.

ان كتلة (العراقية) اذ تسعى لتحقيق هذه الاهداف، فانها تعتمد طريق العمل السياسي والياته القائمة على لغة الحوار الموضوعي والبناء والتنافس النزيه عبر الوسائل الديمقراطية، سبيلا للمشاركة في العملية السياسية وبالتعاون الجاد مع غيرها من الكيانات، وفقا لمقتضيات المصلحة العامة لشعب العراق، وتحقيقا لاهدافه وتطلعاته الوطنية نحو بناء عراق الاستقرار والتنمية والازدهار.

والله ولي التوفيق

وتخللت الاحتفالية تقديم اناشيد وطنية من قبل الفرق الفنية التي جسدت اهداف كتلة “العراقية “ في بناء عراق موحد مبني على دولة المؤسسات

 وبناء اجهزة امنية ووطنية.