تحرص كتلة (العراقية) على نزاهة الانتخابات وشفافيتها ، وان تعكس نتائجها ارادة المواطن الحقيقية بما يصب في مصلحة بناء مؤسسات الدولة المختلفة على اساس الكفاءة والنزاهة، وتحذر من استخدام المال العام ومؤسسات الدولة ومواردها في خدمة كتل ذات نفوذ وسلطة، مستخدمة انواع الضغوط المادية والنفسية للتاثير على المواطن وتضليل خياراته.
اننا نتابع بقلق اداء شبكة الاعلام العراقية الممولة من المال العام، والتي تفترض ان تنحاز للمشاهد والقارئ، وتطلعه بحيادية على الطيف السياسي المتنافس للانتخابات القادمة، والتي تعاني من ضغوط كبيرةلتحويلها الى اداة بيد احزاب دون غيرها.
وقبل اسابيع قليلة طالب اكثر من ستين نائبا من مجلس النواب بان يراقب المجلس حيادية شبكة الاعلام العراقية وتوزيع الوقت الاعلامي بين الكتل المتنافسة بالتساوي.
الا ان بعض الكتل قامت بتسويف الطلب مثلما سوفت مشروع قانون السلوك الانتخابي الذي تنص مواده على مراقبة اداء شبكة الاعلام العراقية وضمان حياديتها.
وهل هناك اكثر من هذا الاستخفاف بعقول...
07/09/2010
ثورة الجياع
اذا كانت للديمقراطية في العراق كل هذه...
الديمقراطية في العراق...حقيقة أم سراب؟؟
06/09/2010
الخوف من الدكتاتورية أم من الديمقراطية؟
بغداد
الصغرى 28°C
العظمى 44°C
سماء صافية
الموصل
الصغرى 25°C
العظمى 42°C
معتدل
النجف
الصغرى 31°C
البصرة
العظمى 46°C