أهداء الى الذين من وقع على عاتقهم الأن وسابقاً جزء كبير من مسؤولية تأسيس طبابة العراق وثباتها وساهموا بأخلاص في نهضته الصحية والعلمية وأبنهم البار الذي حمل هم العراقيين في نعومة شبابه وليومنا هذا نهنئ هذه العائلة الكريمة التي هي من يتميز بها وانها نبراس مشع في مستقبل العراق راية ابنهم الدكتور أياد علاوي ينحدر د.أياد علاوي رئيس الوزراء السابق من ابوين عربيين ومن عائلة طبية واعمام من افضل الناس الذين خدموا الأنسانية وكانت الرحمة تشع من اصالة هذه العائلة فكان ابوه الطبيب هاشم علاوي وعمه الطبيب صادق علاوي وهم (توأمان) وعمهم الدكتور عبد الأمير علاوي والمرفقة صورتة اعلاه لوجدنا مدى تحضر هذه العائلة وأصالتها ونهجها الطبي العلمي خلال عام (1929) فهذه الصوره نبراس يشع ويربط الماضي بالحاضر والحاضر هو الطبيب أياد علاوي فأنحدر د.أياد علاوي من عشائر ربيعة وهي عائلة كما ذكرنا وبالأضافة انها عائلة متمرسة بالتجارة وعائلة مناضلة لها الصدى في استقلال العراق على يد جده (حسين علاوي) وبكونه من العوائل العريقة في العراق تم اختياره لمفاوضة الأنكليز على الاستقلال وتنصيب الملك فيصل الاول ملكاً على العراق في 1925 من القرن الماضي
ان عائلة د.أياد علاوي عملت وبكل جهد لدعم المرجعية الشيعية في النجف الأشرف مادياً لكونهم عائلة ميسورة ومعنوياً لكون لهم جاه عند الحكومة الملكية أنذاك.
فكانت هذه العائلة الكريمة هي اهم نقطة وصل بين مرجعية السيد محسن الحكيم والحكومة في بغداد مثل انقلاب 1968 واحتضانهم بعد عدائهم مع القبور صدام حسين. في نفس الوقت كانت هذه العائلة وبالأخص الدكتور اياد علاوي عند وقوفه ضد صدام عندما تم أغتيال السيد مهدي الحكيم في السودان (1982)...
كما نود ان نعرج على مدى اهتمام ودعم والتنسيق بين السادة الصدر وبالأخص محمد باقر الصدر قدس سره والسيد محمد صادق الصدر قدس سره كما قام بالتنسيق مع الحكومة السورية لدعم اولاد السيد الصدر (قدس سره) عندما كان يصارع ظلم صدام حسين في السنين الغابرة.
كما ساهمت هذه العائلة الطبية التي انقذت اطفالنا وشيوخنا وعجائزنا وكل العراقيين فهم في معالجتهم ومنحهم الشفاء والأطمئنان والصحة أنذاك من تحت ايدي هذه العائلة الكريمة ورحم أللة من توفى منهم وله الأجر والأحسان من العراقيين.
لكونها عائلة ميسورة ساهمت في مساعدة العوائل الضعيفة أجتماعياً ودعمت دور الأيتام ودعم المراقد المقدسة في الكوفة (جامع الأمام علي عليه السلام) والحضرة الحيدرية الشريفة ودعمت الأسرة من خلال عميدها (الحاج توفيق علاوي) المدرس الديني في الحوزة العلمية أنذاك. علماً ان هذه العائلة لم يكن لها اي افق طائفياً او سياسياً ولازالت اسرة متفتحة تعمل على مساعدة كل العراقيين ونذكر المرحوم (عبد المجيد علاوي) عم الدكتور أياد علاوي اول محافظ لكربلاء عندما كانت النجف قضاء تابعا الى محافظة كربلاء وكانت هذه الأسرة لها وزراء ونواب اًوكما أن اعمام الدكتور أياد علاوي تبنوا العديد من المشاريع التنموية في المحافظة القدسة (كربلاء) لا يمكن لكل عراقي كان وطنياً او مناضلاً أن ينسى دور هذه العائلة كانت سنداً لكل أطراف المعارضة العراقية الأسلامية فساندتهم مالياً وسياسياً ولا يمكن نسيان ما قامت به من توفير الأقامات وجوازات السفر عن طريق علاقاتهم مع سوريا والأردن ما أدى بصدام حسين مصادرة اموالهم ومحاربة العائلة بالكامل ونذكر حادثة محاولة أغتيال كادت تؤدي بحياة أياد علاوي ونجا منها بأعجوبة في سنة 1978 بينما كان في المنفى (انكلترا) وكان علاجه وشفائه أكثر من سنة ونصف راقداً في المستشفى وهكذا بقى مطارداً يتنقل بين الدول وكان دائم التردد الى كردستان العراق لكي يقود حركة مناضلة هي (حركة الوفاق) وعمل بكل جهدمع المعارضة العراقية الأسلامية واللبرالية على حد سواء...
هنا تكمن العبرات و نقول ونحن حياديون هل توجد مثل هذه العائلة المناضلة والطيبة وعلى راسها د.أياد علاوي في كافة اللذين يتطاولون ويجعجعون ويتمادون على شخص العراقي الوطني لايمكن للغربال حجب اشعة الشمس لرمز عراقي بطل ومناضل ومعتدل يحب العراق والشعب وأجياله ومن خلال هذا التاريخ المليء بالمأثر والقيم والصور التي توصي للقارئ ثقة هذه العائله العالية بعراق موحدا خال من الأمراض الطائفية المقيتة كما ان الأبن البار لهذه العائلة يعيد امجاد العائلة الصغيرة وعائلته الكبيرة هي الشعب بكافة اطيافه ومذاهبة وقومياته هكذا هو الدكتور أياد علاوي لا اعتقد انه القلم لا يكف عن الكتابة عن هذا الرمز أي ان فترة استلامه رئاسة الوزراء للعراق يعتبرها كل عراقي شريف وبعيد عن التطرف الديني والمذهبي من أكثر الفترات المثمرة والواعده منذ تحرير العراق من نظام صدام لهذا اليوم.
سنكتب لاحقاً الأختلاف بين منهج وبرنامج أياد علاوي الوطني ومنهج رواد الطائفية والجهوية التي ستخوض انتخابات البرلمان القادم 2010 والمصلحة الأنتخابية الضيقة.